محمد رأفت سعيد

169

تاريخ نزول القرآن الكريم

مرفوعا ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ويكون مع هذا العطاء العظيم والخير الكثير في الدنيا والآخرة توجيه الأمر كلّه لله سبحانه فالصلاة له والنسك له ، فلا سجود لغيره ولا ذبح بغير اسمه وفي هذا تأصيل لمعنى العبودية لله سبحانه وتغيير مظاهر الشرك الوثنية وجعل الحياة كلها لله سبحانه ، وهذا ما دعم بعد ذلك تفصيلا قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 ) [ الأنعام ] .